من وجع عينابوس يولد عهد الصمود
في عينابوس، تتحول مأساة شاب الى عهد جماعي بأن تبقى الحقيقة حية والكرامة محفوظة

نحن مؤسسة تعمل على نصرة القضية الفلسطينية من خلال تعزيز الوعي المجتمعي، ونشر المعرفة، وبناء جسور التعاون الفعّال، عبر مبادرات توعوية وتعليمية تُبرز أبعاد القضية، إلى جانب جهود إنسانية تُسهم في دعم صمود الشعب الفلسطيني، بما يحفظ حضوره على أرضه ويخدم مقدساته، وفي مقدمتها المسجد الأقصى.





أن تكون سندا يعني أن تُبقي فلسطين والأقصى حاضرين في قلبك ووعيك، لا كفكرة عابرة بل مسؤولية حية. أن ينعكس ذلك في دعائك، وفي وعيك اليومي، وفي مواقفك حين يُطلب الموقف. أن تُبادر بما تستطيع، حتى لو كان بسيطا، لكن صادقا وثابتا، لأن الأثر لا يُقاس بالحجم بل الاستمرار.
قراءات وتحليلات تُبقي القضية الفلسطينية حيّة في الوعي، وتساعد على فهم الواقع واستيعاب أبعاده
في عينابوس، تتحول مأساة شاب الى عهد جماعي بأن تبقى الحقيقة حية والكرامة محفوظة
رجال على ظهور الخيل سدوا الطريق امام شرطة الاحتلال في طرابين الصانع، رافضين اقتحام قريتهم واعتقال شبابها.
11 محررا من السجون الإسرائيلية يدخلون مستشفى شهداء الأقصى، حيث كل ابتسامة تروي قصة صمود وإصرار.

نؤمن أن نصرة فلسطين والأقصى مسؤولية مشتركة، وأن الأثر الحقيقي لا يُصنع فرديا بل بتكامل الجهود وتوحيد المسار. ومن هذا الإيمان، نبني شراكات وتعاونات مع أفراد ومؤسسات تجمعنا وإياهم رسالة واحدة، تقوم على الاستمرار والتكامل في صناعة التأثير.
انضم إلى صفحاتنا على وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة آخر أخبار مشاريعنا وأنشطتنا



إجابات مختصرة على أبرز الأسئلة المتكررة التي تساعدك على التعرف على المؤسسة وطبيعة عملها
نحن هنا للإجابة على جميع استفساراتك حول عملنا وطرق دعم القضية الفلسطينية
